دون باول وأدبها اللذان نسيهما العالم

مقال مايكا هايزل

ترجمة أسامة حماد

نشر المقال في أكتوبر 2023 ويعد القصة الثالثة في سلسلة قبور مجهولة: قصص من هارت أيلاند في راديو دياريز (إذاعة اليوميات)

دون باول وأدبها اللذان نسيهما العالم

مقال مايكا هايزل

ترجمة أسامة حماد

تسللت دون باول إلى عالم الكتابة بالتسكع في بارات وحوانيت قرية جرينتش في نيويورك في عشرينات القرن العشرين، حيث قضت وقتها بصحبة أمثال إرنست همنجواي وإدموند ويلسون. “ظهرت من العدم، ولم تكن ذات أهمية،” كما وصفتها الكاتبة فران ليبوويتز لراديو دياريز.

لكن باول امتلكت صوتا وكان لها أسلوبها الخاص، وانبعثت من العتمة بتفرسها في مدينة نيويورك ذاتها وفي شخصياتها المحورية. كتبت باول في العقود التالية روايات ومذكرات والكثير من المسرحيات –مما أكسبها شهرة ورشحها لنيل الجائزة القومية للكتاب كذلك. ثم توفيت عام 1965. ما حدث بعد ذلك لم يكن وفق ما نص عليه السيناريو المتوقع.

صوت نسيه العالم

كانت وصية باول واضحة: أرادت أن تتبرع بجسدها لمركز ويل كورنيل الطبي للأبحاث. لكن بعد مرور خمس سنوات على موتها، عندما سأل مركز كورنيل القائمة على تنفيذ الوصية، جاكلين رايس، عما يجب فعله ببقايا جسدها، تركت رايس القرار للمركز.

هكذا دُفنت باول في مكان غير معلوم لعائلتها وأصدقائها على جزيرة هارت أيلاند في نيويورك –أكبر مقبرة عامة في أمريكا. بعدها، توقفت طباعة كل أعمالها ودُفنت موهبة فريدة في جيلها في قلب نيويورك، ونسيها العالم ومن عرفوها.

لقراءة المقال كاملا: دون باول وأدبها اللذان نسيهما العالم

Comments

One response to “دون باول وأدبها اللذان نسيهما العالم”

  1. Repl Avatar

    تعليق قصير ولطيف:

    يا لها من قصة مؤثرة! تستحق دون باول أن تُستعاد ذكراها ويُحتفى بأعمالها.

    تعليق مفصل:

    يكشف هذا المقال المترجم عن مصير مأساوي للكاتبة دون باول، التي كانت ذات يوم شخصية أدبية بارزة في نيويورك. يسلط الضوء على كيف تلاشت شهرتها بعد وفاتها، وكيف دُفنت في قبر مجهول في جزيرة هارت، مما يرمز إلى نسيان العالم لإرثها الأدبي. يدعو المقال إلى إعادة اكتشاف أعمالها وتقدير مساهماتها في الأدب.

    Liked by 1 person

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started